[11/ابريل/2022]

وزير الخارجية في حكومة صنعاء، هشام شرف، يؤكد بعد لقائه المبعوث الأممي لليمن، هانس غروندبرغ، أنّ “ترتيبات السلام ستكون تحت إشراف الأمم المتحدة”، مشدداً على أنّ “استمرار الهدنة مرهون بتنفيذ بنود الإتفاق”.قال وزير الخارجية في حكومة صنعاء، هشام شرف، إنّ “أي ترتيبات للسلام لن تكون تحت سلطة ورعاية الإمارات أو السعودية المشاركتين في الحرب على اليمن وإنّما تحت إشراف مظلة الأمم المتحدة وبعد إنهاء الحرب والحصار وإخراج القوات الأجنبية من اليمن”.وأضاف شرف خلال لقائه المبعوث الأممي لليمن، هانس غروندبرغ، في العاصمة صنعاء، إنّ “الحصار يجب أن ينتهي بداية بتخفيفه تمهيداً لرفعه بالكامل”.وجدد وزير الخارجية في تصريح خاص للميادينترحيب سلطة صنعاء بالهدنة الإنسانية المعلنة أممياً، متابعاً: “إنّ استمرار الهدنة مرهون بتنفيذ بنود الإتفاق، وتسيير رحلات عبر مطار صنعاء بشكل فوري، وعدم عرقلة سفن النفط اليمنية عرض البحر، وادخالها لميناء الحديدة من دون قيود”.وأردف أنه طرح ملف مرتبات موظفي الدولة على طاولة المبعوث الأممي لمناقشتها، والضغط لصرفها باعتباره على رأس أولويات الهدنة الإنسانية.ووصل المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، إلى مطار صنعاء في العاصمة اليمنية، اليوم الاثنين، في أول زيارة له منذ تسلمه مهامه في أيلول/سبتمبر، حيث أكد أنه “منذ بداية الهدنة، شهدنا انخفاضاً كبيراً في أعمال العنف، ومع ذلك هناك تقارير عن بعض الأنشطة العدائية خصوصاً حول مأرب”.وكان غروندبرغ أعلن في 1 نيسان/أبريل، أنَّ “أطراف النّزاع في اليمن استجابت، بصورة إيجابية، لمقترح الأمم المتحدة بشأن هدنةٍ لمدة شهرين”، مشيراً أنّ “وقف إطلاق النار على مستوى البلاد يمكن تجديده بموافقة الطرفين”.ومن المتوقع أن يلتقي المبعوث الأممي رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، وعدد من قيادات الحكومة لمناقشة تثبيت الهدنة الإنسانية.