[26/مارس/2022]

نظّمت وزارة الخارجية، اليوم، فعالية خطابية باليوم الوطني للصمود في وجه العدوان.وفي الفعالية، أكد وزير الخارجية، المهندس هشام شرف عبدالله، استمرار الصمود الأسطوري في وجه العدوان وأدواته ممن تآمروا على اليمن ومكتسباته ومقدراته وما يزالون، مقابل دراهم معدودة.وقال: “إن تحالف العدوان كان يظن أن حربه على اليمن نزهة، وسيكون اليمن وأهله لقمة سائغة، ولن تستغرق في أسوأ الأحوال سوى بضعة أشهر، غير أن الأيام أثبتت وبما لا يدع مجالا للشك أن حساباتهم وتقديراتهم كانت خاطئة، ولم يستفيدوا من التاريخ ودروسه عبر الأجيال، أن اليمن مقبرة للغزاة”.وذكر وزير الخارجية أن ما شهده ويشهده اليمن من عدوان، وحصار شامل طال كل مقوّمات الحياة، يعكس مدى الحقد الدفين لدول العدوان السعودي ـ الإماراتي على اليمن وتاريخه وحضاراته وموقعه الإستراتيجي المهم.ولفت إلى مظلومية الشعب اليمني.. وقال: “إن القوات المسلحة اليمنية قلبت المعادلة الجيوسياسية، ففي الوقت الذي تمسك فيه باليد على الزناد للذود عن الوطن وحمايته من عبث العابثين، ودنس المحتلين والمستعمرين المتربصين باليمن وخيراته على مر العصور والأزمان، ما تزال اليد ممدودة للسلام العادل والمشرّف للشعب اليمني”.وأضاف الوزير شرف: “إن على من يدعو للحوار والسلام أن يبدأ أولاً بوقف إطلاق النار، ورفع الحصار كاملاً، ابتداءً بإعادة فتح مطار صنعاء الدولي، ورفع اليد عن مجال اليمن الجوي، ومنافذه البرية والبحرية، وعدم عرقلة دخول سفن المشتقات النفطية والغاز المنزلي، والابتعاد عن المراوغة والمناورة في أية مفاوضات، خاصة فيما يتعلق بالسيادة وحرية القرار الوطني، وانسحاب كل القوات الأجنبية من الأراضي والجزر اليمنية”.وأشاد وزير الخارجية، في ختام الكلمة، بدور أبطال دبلوماسية الصمود والسلام، الجنود المجهولين من موظفي وزارة الخارجية بكادرها الدبلوماسي والإداري، ممن وضعوا المصالح الشخصية الضيّقة جانباً، ولم يرضخوا للمغريات الدنيوية، واختاروا الدفاع عن الوطن والمواطن، في جبهة الدبلوماسية الوطنية الشريفة