[21/فبراير/2022]

مرحبا بك معالي الوزيرأهلا وسهلا بداية كان هناك لقاءات مؤخرًا مع البعثات الخارجية، ما نعرفه نحن أن معظم المنظمات الخارجية في هذه الفترة تعمل على تقليص كافة المساعدات بمختلف مجالاتها، ما الذي دار في هذا اللقاء؟بالطبع هناك لقاءات مع معظم البعثات التي تأتي الى اليمن ومعظمها بعثات دول مانحة أو بعثات لمنظمات تعمل الدول المانحة على تكليفها للقيام بأعمال في اليمن. سبب التقليص هو ليس قرارها في التقليص ولكن مستوى الدعم الذي قدم لليمن مؤخرًا بحدود 51 الى 55 % من احتياج هذه المنظمات ومن احتياج الأمم المتحدة للقيام بتنفيذ برامج في اليمن، السبب في التقليص، قد يسأل البعض “ما هو السبب في التقليص مع استمرار العدوان على اليمن ومع استمرار هذا الحصار ومع استمرار كل الأعمال الشائنة التي تقوم بها دول العدوان علينا؟” هو طول فترة الحرب العدونية في اليمن معظم الحروب تأخذ سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات ثمة يتم إعداد حلول لها.نحن في اليمن الصراحة تجاوزنا كل شيء، الأن سندخل على السنة الثامنة والدول كلها حتى المانحة لا ترى أن هذه الحرب العدوانية هناك جدوى من تقديم مساعدات كثيرة لها لأن البعض أصبح يعتبر هذه الحرب عمل أو business))، أصبح مجال للإثراء وبالتالي ستجد ليس فقط هذه السنة بل والسنة القادمة سيقل التمويل، السعودية والإمارات بالذات، هاتان الدولتان هما المسؤلتان عن تطويل فترة الحرب بالنظر الى من يدعمونهم للإنتصار في اليمن وبالتالي مرة أخرى سبب تقليص الدعم هو طول فترة الحرب.هناك من يرى بأنها عقوبات وهي ضمن التصعيد وليست المسألة متعلقة بالموارد؟ لا، أنا أؤكد لك أن هذا الكلام غير صحيح، هذه الدول تقدم المساعدات للمواطنين ولا تقدم المساعدات للحكومات، نحن في صنعاء حكومة الانقاذ الوطني لا يطالنا شيء من هذا الدعم لكن في الطرف الأخر ربما هذا هو السبب لأنه هناك يستفيدون من مثل هذه المعونات، هنا في صنعاء نحاول قدر الإمكان توجيه هذه المعونات لمستحقيها وإن ظهرت بعض الأشياء خلافاً لذلك نحاول أن نصححها.مؤخراً كان لديك تصريح حول مناورة البحر الأحمر التي تقودها الولايات المتحدة وتشارك فيها حكومة هادي والكيان الصهيوني والسعودية، فما سر هذه المناورة فعلًا وما أبعادها ودلالاتها؟بالطبع الدول الكبرى تحاول أن ترسل رسائل أو إشارات معينة باتجاه دول أخرى، الولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم على مستوى القوة العسكرية ومعها روسيا كذلك من الدول العظمى التي تحاول كذلك أن تنافس في هذا الاتجاه، هذه المناورات هي رسائل ترسل لنا في صنعاء وترسل كذلك في إيران لأنه هناك مشكلة كبيرة للولايات المتحدة مع إيران، أما بالنسبة لمشاركة إخوتنا في عدن أو إخواتنا المقيمين في الرياض فهي مشاركة بالإسم فقط ليس لديهم لا قوة بحرية ولا شيء هم دمروها وهم سهلوا تدميرها من خلال طلب التدخل الخارجي ونحن علقنا على هذه المناورات بأنها ليست خطوة باتجاه السلام ولا تعطي انطباع أن البحر الأحمر أو الخليج العربي وبحر العرب أنها آمنة من خلال مثل هذه المناورات أو أنها ضد القرصنة وضد أي أعمال تخريبية في البحر أبدًا، هي عبارة عن محاول لعسكرة المنطقة وخلق جو من التوتر أشرنا إليه وذكرنا فيه بيان صدر من صنعاء أن أي محاولة للتأثير علينا أو الدخول في حدودنا ستقابل بالرد وهذا كان كافي لمنع مثل تلك القطع البحرية من أن تأتي الى المناطق التي نسيطر عليها.هناك فكرة أن هذه المناورات هي نواة لتشكيل تحالف دولي ضد اليمن خصوصًا أنه هناك من يتحدث عن صعيد على مختلف الجوانب قد يكون الى حد ما لكننا نعرف أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها إهتمامات أخرى في الوقت الحاضر والى نحو شهر أو شهرين الى الأمام، المشكلة التي حصلت في أوكرانيا والمشكلة التي حصلت في الصين، الولايات المتحدة دولة عظمى كما ذكرت ولديها تطلعات استعمارية ولديها تطلعات امبريالية كبيرة وهذا هو نمط العسكرة الأميركية في العالم، نحن في صنعاء لسنا بحاجة الى من يتحالف ضدنا، نحن أشعرنا العالم ككل، حصلت هذه الحرب العدوانية ونحن نريد أن نتوجه نحو السلام، هذه رسالتنا لكل دول العالم، لم نرسل رسالة الى العالم أننا جاهزون لحرب المئة عام أبدا.أنتم وجهتم رسالة خطيرة إلى العالم بضربكم لسلة الاستثمارات التي هي الأمارات العربية وربما جائت المناورات استجابة لهذا التهديد؟ هذا موضوع ثاني، نحن لم نضرب الإمارات بداعي الضرب فقط، لا، دولة الإمارات العربية المتحدة في فترة سابقة لهذه الحرب العدوانية كانت من الدول الشقيقة وكانت لدينا علاقات طيبة جدا مع الإمارات ونحن فعلا تعتز بعلاقاتنا الجيدة مع أشقائنا العرب، لكن عندما تأتي دولة كالإمارات وتكون ميليشيات وتحاول أن تحتل الجزر وتقيم مطارات وتبدأ بالتفكير بالوهم الكبير بأنها قد تكون دولة استعمارية جديدة في المنطقة، هنا تستحق أن يشير لها أيً كان بأن حجمكم الطبيعي هو دولة استثمارات ودولة business ودولة ملاهي ودولة عمل تجاري، عندما تأتي الإمارات وتكون ميليشيات وتضرب بلادنا بل وتساهم في الفوضى فنحن لا مناص لنا إلا أن نوجه رسائل لهم وهم لم يرو بعد ما نستطيع أن نفعله حتى بحضور طائرات ال F22 الجديدة التي حضرت أمس ونزلت في القاعدة الأميركية في أبو ظبي، لازلنا نطلب من أشقائنا في دولة الإمارات العربية المتحدة أن يتركوننا لشأننا، نحن أهل اليمن وأهل اليمن أدرى بشعابها وبالتالي لم يكن عدوان منا نحوهم بقدر ما يكون عدوان منهم علينا ومحاولة للتدخل في شؤوننا.ما الذي إستجد في السياسة الإماراتية التي تقوم بمثل هذا التصعيد؟دولة الإمارات العربية المتحدة في فترة من الفترات زاد الدخل في هذه الدولة وهذا طبعا من أقدار الله أن يكون هناك نفط وغاز وأشاء أخرى، لكن أتى من يوهم الإمارات بأنها قد تكون اسبرتا صغيرة، أنا ذكرتها في تصريح، أتى وزير الدفاع الأمريكي السابق جون متيس وزار الإمارات ورأى مستوى التقدم وقال في مقال له أن هذه الدولة هي إسبرتا صغيرة والكل يعرف ما هو الإسبرتا، دولة محاربة قوية تستطيع هزيمة اي دولة والجماعة صدقوا وبالتالي بدء باحتلال جزرنا ثم ذهبوا وكونوا ميليشيات في المحافطات الجنوبية، ثم ذهبوا وكونوا قوة عسكرية جديدة تدعي بأنها تستطيع أن تحتل صنعاء أو أن تهزم صنعاء، هذا الوهم لديه تفسير وتفصيل في علم النفس “the deadly illusions ” ومعنى هذه الكلمة “الوهم المميت والقاتل”، هناك وهم لدى أشقائنا في دولة الإمارات بأنهم هم الأن يستطيعون أن يقوموا بما يريدون، أبدًا، كل واحد عليه أن ينتبه الى دولته وعلى بلده ويحقق أمال شعبه ولا داعي الى أن يتدخلوا في اليمن ولا أن يدعموا جماعة أو جماعات ضدنا أبدًا، نستطيع أن نكون إخوة وليبتعدوا عن هذه الحرب ونكون إخوة وكلٍ يعمل على أن يدير شؤون بلده بالطريقة التي يراها.هذا الكم الكبير من الضغوط، وزارة الخارجية استطاعت في السنوات الماضية أن تعمل على تخفيف هذه الضغوط تغيير هذه الصورة، كيف لعبت الوزارة دور في التخفيف من تكالب الدول على اليمن وهل هناك خطة حاليا لمواجهة الضغوطات الجديدة؟طبعًا نحن في وزارة الخارجية في حكومة الإنقاذ الوطني حاولنا قدر الإمكان أن نكون إنعكاس صحيح لحقيقة الأوضاع في البلد ونأنأن نشرح للعالم ماذا حصل في بلادنا، لم نكن تلك الوزارة الإدعائية والتي تقوم بالدعاية لتجميل الصورة، أبدًا، نحن ننقل صورة ما هو حاصل في اليمن ومدى معاناة شعبنا في الوقت الحاضر للعالم، عادةً وزارة الخارجية تعمل في الجانب الدبلوماسي والعلاقات مع السفراء والقيام بإتفاقيات و… و.. و.. لكن نحن صرنا وزارة مواجهة ولسنا وزارة دعاية، وعلى الجميع أن يفهم هذه النقطة، وزارةالخارجية في صنعاء ليس لديها الإمكانيات المجودة عند أي وزارة في أي دولة أخرى، نحن مع بقية مواطنينا أو مع بقية موظفي الدولة بدون رواتب إلا ما ندر، لكن في الوقت نفسه نقوم بأعمالنا بالوجه المطلوب من خلال التواصل مع دول عدة بغض النظر عن كونها تعترف بنا أو لا، في نفس الوقت نعمل على مواصلة التحليل والتقييم لما هو حاصل على مستوى السياسة الخارجية والحمد لله نجحنا فيها ولم نظهر كل نجاحاتنا لأنه هناك دول كثيرة لديها مصالح مع دول المعادية ولا تريد أن تتأذى من خلال العلاقة مع، كما يذكرون هم في إعلامهم، متمردون وإنقلابيون أبدًا، لدينا علاقات ماشية بشكل طيب ونحاول قدر الإمكان أن ننقل الصورة الصحيحة عن اليمن.هذا النجاح يضع علامات استفهام، نجاح من دون إمكانيات وبدون وجود سفراء وبدون ممثلين، كيف تصنعون هذا النجاح؟أولًا عقيدة الإنسان أو إيمانه بما يفعله يجعله يتفوق على العمل النمطي هل لديكم نوافذ هناك؟لا، القصة ليست قصة أشخاص أو أنه لدينا contacts هناك لا. نحن نعمل في إطار محدد، شرح مظلومية هذا البلد للعالم أولا وقبل كل شيء يجب أن يفهم العالم ما هو حاصل في اليمن. العالم في فترة السنتين الأوليتين، العالم كان ينظر الى صنعاء على أساس أنه هناك مجموعة من الانقلابيين أو المتمردين كما كان يشار إليه في أوراق الأمم المتحدة، والأن غيروها قبل حوالي ستة أشهر أو عام، وبالتالي لم يكن يهتم أحد فينا، دع العالم يتعامل مع هؤلاء الانقلابيين ودع العالم ينتصر عيلهم ولتعود السلطة التي يقال بأنها شرعية. نحن شرحنا للعالم ما الذي حصل، لم يكن هناك أي داعي ولم تكن هناك أي أسباب لقيام هذه الحرب العدوانية على اليمن هي تدخل من دول ترى في نفسها أنها دول كبيرة ولديها أموال ولديها قدرة على تصحيح الوضع كما تريده هي وبالتاي العالم بدأ يعرف قصة اليمن والسعودية، اليمن والإمارات، اليمن والولايات المتحدة. نحن في صنعاء لم نكن سبب في قيام هذه الحرب العدوانية ولك نكن بسسا في المأساة الإنسانية التي خلقت كما يحاول البعض أحيانًا أن يرسخوها بنا، نحن دعاة سلام لأن بلدنا بلد سلام ولا نريد أن نغزو السعودية ولا نريد أن نغزو الإمارات ولا نريد أن نغزو أي دولة، نحن نريد أن ندير شؤوننا في اليمن وأن نطور في اليمن. وزارة الخارجية عندما خطت هذا الطريق في شرح هذا الموضوع فعلا نجحت فيه، حكاية كيف نستطيع أن نتواصل مع الآخرين، التقييم لما يريده الآخر منك، القيام بالأشياء الصحيحة ولدينا أصدقاء في كل مكان، نحن أشتغلنا في هذا البلد في حكومات سابقة لمدة حوالي 30 سنة يعني ممكن 30 سنة تمر من دون خلق صدفات ومصالح وشبكات تواصل مع الآخرين، تقوم هذه الشبكات أو هذه العلاقات بتصحيح الوضع الخطأ، ما يبدأ خطأ ينتهي خطأ والحمد لله نحن بفضل سفرائنا الذين اشتغلوا في العالم كله وبقضل التكنولوجيا الحديثة نستطيع أن نتواصل مع أي دولة في العالم.المبعوث الأممي الرابع لليمن يصف موقفكم بـ”الصلب” ، يعني في إشارة أن صنعاء تعرقل السلام.-أولًا هذا كلام غير صحيح، نحن لسنا في موقف صلب، نحن في موقف واضح. المبعوث الأممي كان مبعوثًا للإتحاد الأوروبي في بلادنا ويعرف كل شيء عن اليمن، وعندما أتى لم يأتي بجديد، أنت عندما تأتي إلى أي مكان لتتدخل بشيء ما يجب أن تأتي بالجديد الذي يرضي الشعب، الذي يرضي القيادة، الذي يرضي المنطقة ككل بأنك جئت بشيء جديد، لكنه لم يأتي بشيء جديد. طلبنا عدة طلبات مبررة وموجود منها في وقت سابق مثل رفع الحصار، دخول المشتفات النفطية، إعادة فتح مطار صنعاء الدولي، ووقف الحرب، هذه أشياء يجب أن تكون مؤشرات خضراء تعطي لشعبنا في مناطقنا غير محتلة بأن هذا المبعوث الجديد أتى بحزمة جديدة من نقاط بناء الثقة لكنه لم يأتي بجديد. بعض المبعنوثيين يريدون أن يأتوا إلى صنعاء ويتحدثوا مع القيادة في صنعاء ومع الحكومة في صنعاء وأحيانا لا يشيروا إلى الحكومة ويعودوا ويقوموا بالرحلات المكوكية وهذا من وقت إلى آخر إلى أن تنتهي فترة عملهم. نحن نريد لهذا المبعوث الجديد النجاح، وهذا النجاح لن يتحقق إلا بطرح نقاط بناء ثقة بيننا وبين طرفين، نحن الآن نقاتل طرفين، نقاتل دول العدوان وأشقائنا الممولين من قبل دول العدوان، لابد من وجود شيء يريح هذا الشعب من المأساة التي تحل عليه والكل يتفرج فالبعض لأنهم لا يشعرون ولا يعانون لا يهمهم إستمرار الحرب. نحن في صنعاء نريد أن تقف الحرب وأن يعم السلام في اليمن.ومع ذلك الأمم المتحدة وقفت في محطات إختبار كبير منها مثلًا الجسر الجوي الذي تم التوافق معكم، الحاصل حاليا أنه هناك زيادة في نسبة المرضة والوفيات ونقص في الأدوية، لماذا فشل هذا الإتفاق؟والله هذا كان إتفاق جيد وكان المفروض أن يتم لأنه ليس له أي صبغة سياسية من حيث المرضى وذوي الحالات المستعصية أبدًا، كان إتفاق إنساني. المشكلة أن إخوتنا وأشقائنا الذين لديهم مصالح مع الرياض أو موالين للرياض كان همهم الأكبر مع من تتفقون ولماذا إتفقتم مع صنعاء ولماذا وقعتم إتفاق مع صنعاء، خوفهم الكبير من ذكر صنعاء وذكر حكومة صنعاء وأن يتم الإعتراف بحكومة صنعاء وبالتاي أفشلوا كل شيء. هي طائرة كانت ستأتي إلى صنعاء وتأخذ المرضى بعد أن يتم فحصهم وبعد أن يتم إستكمال أوراقهم و.. و.. و.. ثم يصعدون إلى الطائرة ويذذهبون إلى الأردن أو إلى مصر.ولهم حق الإطلاع على كل هذا؟هم مطلعين السعودية والإمارات والكل مطلع، همهم الأكبر أن يكونوا هم في الصورة وأن يظهر للعالم أنهم هم من سينتصر.. نحن في صنعاء لا يهمنا هذا لشيء ولا أي جانب فيه بل يهمنا أن يحصل مواطنونا على العلاج، أن يتعالجوا، أن يتم دعمهم للسفر وعودتهم وبالتالي هم خبصوا هذا الإتفاق وأريد أن أقول لك شيء، السعودية وافقت على هذا الإتفاق ووقعنا وذهبت الأوراق إلى السعودية ودول العدوان الكبار وافقوا، المشكلة كانت من إخوتنا في الطرف الآخر الذين يعتقدون أنه بموت المريض سينتصرون، بالعكس الشعب اليمني سيلعن كل من ساهم في أزمته، كل من ساهم في معاناته، كل من خلق له مصائب ومشاكل، الشعب اليمني لا ينسى، صح هذه الأيام الناس في حالة إقتصادية سيئة، وليس هناك رواتب، وليس هناك مشتقات نفطية، لكن ذاكرة الشعب أبدًا لن تموت. شاهدنا في السنوات الماضية الكثير من رسائل التهاني بمناسبة الأعياد الوطنية والتعازي لكثير من وزراء خارجية دول محددة، إلى أي مستوى وصلت الدبلوماسية اليمنية في حكومة الإنقاذ وهل لاتزال تمتلك القدرة على التأثير على المواقف السياسية؟أولًا أعلق على حكاية التعازي والتهاني، المجاملات مهمة جدًا في العلاقات بين الدول حتى لو كانوا ليسوا على وفاق معك في فترة من الفترات وهم الآن معظم الدول ليست في إطار العلاقات معنا بالشكل الطبيعي بحكم المصالح وبحكم دول العدوان وما لديها وبالتالي هذه التعازي وهذه التهاني تبقينا على إتصال مع الآخرين ولسنا بالضرورة منتظرين لردهم يكفي أن يعلك الكل أننا هنا، كما يقال بالإنجليزية “We are here ” مثل ما قال عبد ربه. وبالتالي هذه الرسائل عندما تذهب يذكر الكل أنه هناك حكومة في صنعاء واستلمنا ردود من عدة دول لكننا لا نصرح بها. نحن لسنا هواة دعاية أبدًا، نحن هواة تحقيق بعض المكاسب لشعبنا حتى يعود السلام إلى اليمن وتستمر هذه الإتصالات والعلاقات مع دول هي أصلًا تتعامل مع دول العدوان، لكننا كما قلت نضع الهدف السامي والأكبر في وقف الحرب في اليمن ورفع الحصار وهذا أهم جانب في كل شيء، دع اليمنيين يتحركون أينما شاء، هذا شعب حر يستطيع أي واحد أن يسافر فيه وكل علاقاتنا وكل إتصالاتنا مع الخارج الحمد لله أنا راضي عنها ومن سيأتي بعدنا سيرى التفاصيل كيف كنا نتواصل مع هذه الدول وكيف كنا نوصف رسائلنا إليهم.طيب علاقتك مع السفير الإيراني المرحوم الحاج حسن إيرلو الله يرحمو، كيف كانت علاقتكم وكيف كان آدائه في صنعاء. أولًا رحم الله الشهيد المجاهد حسن أيرلو، هذا الرجل كان فعلًا ممثل إيران الراقي في اليمن، تعاملت معه على المستوى الشخصي وتعاملت معه على المستوى الدبلوماسي الرسمي، هذا الرجل بفترة قصيرة حقيقة حقق أشياء كثيرة جدًا أهمها ربطنا بإتجاه تستطيع أن تصل كلماتنا وتصل رسائلنا ومواقفنا إلى جهات خارجية عبر إيران. نحن في ظل العدوان، نقصف ويتم التآمر علينا وكل البلاوي التي تنزل علينا ، الإخوة وأشقائنا العرب في دول العدوان وأشقائنا اليمنيين في الرياض لا يريدوننا أن نتصل بأحد بإدعائهم أننا أخذنا عليهم السلطة وبالتالي نحن من حقنا أن نستخدم أي وسيلة لإيصال صوتنا للعالم ولشرح مواقفنا والسفير الشهيد حسن إيرلو أوصل رسائلنا إلى العالم بكل نجاح وسيعرفوها بعد إنتهاء العدوان إن شاء الله.وهل إيران حقًا لاتزال على موقفها في إرسال سفير جديد؟هذا موضوع الحكومة الإيرانية والقيادة الإيرانية ونحن نرحب بأي سفير جديد يأتينا وقدومه إلينا سيجلب الضوء إلينا دائمًا، حضور الشهيد المجاهد حسن إيرلو جذب إنتباه العالم. الصحافة الفرنسية والصحافة الأميركية وكل صحافات العالم، عندما وصل حسن أيرلو إلى صنعاء من جديد عاد الفلاش والتصوير الى صنعاء وعرف الكل أن هذا البلد له ست سنوات تحت القصف وتحت التدمير وتحت العدوان ولا أحد يهتم فيه كونها أصبحت حرب منسية، عادة الأضولء لنا من جديد وستعود الأضواء لنا من جديد إن شاء الله بسفير تعينه الحكومة الإيرانية بحسب قرار القيادة الإيرانية.لماذا يتهمونه بأنه كان لديه مهمة عسكرية؟ هذا جزء من الحرب الإعلامية، يجب أن تعرف أن الحرب الإعلامية أحيانًا تتجاوز المحظورات وتتجاوز الحقائق. لبسفير الشهيد حسن إيرلو كان في السفارة وكنا نلتقي بشكل مستمر كوني وزير خارجية صنعاء وكونه وزير خارجية طهران فكنا في معظم الأحيان نتشاور في معظم المواضيع وكنال إلى حد ما نتواصل بالهاتف،÷ الرجل لم يكن رجل عسكري بل كان سفير للجمهورية الإسلامية ومثل بلده خير تمثيل والله يرحمه و إن شاء الله يدخل الجنة.هناك نجاحات وأعني بذلك نجاحات وزارة الخارجية تجاوزت المساعي التي يسعى لها خارجية حكومة المنفى وعندما نضع الصورة نجد الفوارق (إمكانيات ضخمة ، علاقات، سفراء) في حين أن حكومة صنعاء لا تمتلك تقريبًا شيء من هذا القبيل.في الوقت الراهن كيف تفكرون في تخفيف الضغط الحاصل من قب الدول الغربية التي تحاول لفت أنظار العالم لتصنيف أنصار الله كجماعة إرهابية ومحاولة زيادة الضغوط الاقتصادية والعسكرية؟ في هذا الجانب أعتقد أن الإخوة المواطنون وخاصة إخوتنا في اليمن والإخوة العرب يجب أن يعرفوا أن صنعاء تتصرف من مبدأ الوطنية ومن مبدأ الإحساس بأن الشخص هذا يمني والإعتزاز بيمنيتنا ووقوفنا أمام أي عدوان نحن في وزارة الخارجية في صنعاء لا نستلم الرواتب بآلاف الدولارات كما يستلموها الإخوة الموالون للرياض والموالين لدول العدوان، هم ركبوا موج السعودية والإمارات وأعجبهم هذا الصوت ليظلوا بوق للعدوان. نحن في صنعاء نتكلم من واقع مصالحنا الوكنية وبالتالي هذا الفرق الرئيسي بيننا وبينا الذين هم موالون للعدوان ويومًا ما سنلتقي في صنعاء وسنعود إخوة كما كنا وطبعا ما عدا هؤلاء الملطخين بالدم في هذا العدوان ومن آذونا بشكل مباشر. أما تصنيف جماعة أنصار الله كجماعة إرهابية، أ,لا هذه تحركات دول العدوان ومواليهم لإخافت أنصار الله كون أنصار الله هم من لديهم اليد الطولة في الجانب العسكري والأمني وهذا شيء يعترف به الجميع. هذه الحكومة هي حكومة تآلف ومشاركة أنصار الله وحلفاء والمؤتمر الشعبي العام وأنصاره بكل قواعده الكبيرة وتحالفنا معا ضد العدوان على بلادنا، هم الآن يريدون أن يخلقوا فتنة بالإشارة فقط إلى أن أنصار الله كجماعة إرهابية وهذا كلام غير صحيح. جماعة أنصار الله لم تفجر مطارات عن طريق أشخاص يذهبوا لتفجير مدنيين، جماعة أنصار الله لم تتقطع لطرق معينة في دول معينة، لم تثر لأي شيء يصنف إرهابيًا بالمعنى الخاص بالإرهاب. الإرهاب لديه تصنيف وأنصار الله يدافعون عن اليمن، يعني لو لم يدافعوا عن اليمن وقاتلوا مع حلفائهم المؤتمر الشعبي العام وكل القوة الوطنية ماذا كان سيحصل؟ كان سوف يأتون إلينا ويقتلونا وبالتالي هذا شيء طبيعي ودفاع عن النفس. نحن وكما أذكر دائمًا قفي كل المجلات والصحف الدولية، نحن قوات دفاعية للجمهورية اليمنية، قوات صنعاء الدفاعية التي هي الجيش اليمني الذي كان موجود واللجان الشعبية وأبناء القبائل. هناك من يريد أن يحاربنا إعلاميًا، أنصار الله ليس لديهم أموال في الخارج حتى يستطيعوا أن يضعوا يدهم عليها، أنصار الله لا يسافرون وإن أرادوا أن يسافروا لديهم طرقهم في السفر ولا يستطيعون أن يمنعوهم، لذلك أنا أنصحهم نصيحة، وضع محددات السلام وهذا هو الكلام الصحيح، وضع محددات السلام وبناء الثقة بين كافة الأطراف ليس على أساس عودة شرعية. كل الهم الذي ترونه الآن والذي يراه إخواننا المواطنون ما هو الهدف منه؟ الهدف منه يريدون عودة قيادة سياسة فاشلة لا تستطيع أن تقود اليمن في المستقبل.حول مسألة تصنيف أنصار الله، هل هو مدفوع الثمن ولماذا تحديدًا الآن؟طبعًا وضع أنصار الله في لائحة الإرهاب الأمريكية هو قرارمدفوع الثمن من قبل دول العدوان أما أصحابنا الموالين للعدوان ليس لهم في هذا الموضوع أي شيء. هذا القرار يحاول قد الإمكان أن يحدث نوع من الإهتزاز حتى أنصار الله يذهبون إلى قافلة السلام. أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام هم يريدون السلام لليمن يعني هذا الكلام غير صحيح والأمريكان يعرفون ذلك ويعرفون أن أنصار الله ضد القاعدة وضد داعش وضد كل جماعة متطرفة، أنصار الله تحارب لأنه ليس لصالحها أن تكون هناك جماعات إرهابية ستخرب علينا كل أمورنا في اليمن وبالتالي هذا القرار عبارة عن نوع من أنواع الضغط السياسي لا غير.في االتصنيف السابق في حكومة ترامب حصل تصعيد كانت نكهته أنه قادم من الوزارة الخارجية وإستتطاع أن يغير من وجهة نظر الكثير من الدول وظهرت مظاهرات وظهرت إدانة شغب حاليًا أنتم هل تستطيعون تغير وجهات نظر الدول الموالية لتحالف العدوان والولايات المتحدة؟لا أقول تغيير وجهات النظر بل شرح الحقائق كما ذكرت لك من خلال سفرائنا الموجودين هنا في صنعاء ومن خلال العلاقات الشخصية ومن خلال جهود يتعاون معنا فيها الكثير نشحر للخارج ما هو الوضع في اليمن وما حقيقة الخطوات التي يتم إتخاذها من الطرف الآخر والأهداف منها أهداف مغلفة غير السلام وبالتالي لدينا الإمكانية للتحرك مرة أخرى ولينا من يدعمنا في الخارج لا يعتقدوا أننا بمعزل عن العالم، الله يخلي الأنترنت ويخلي وسائل التواصل المفتوحة للعالم كله وستعمل من خلالها أن نظهر للعالم أن صنعاء تريد السلام، صنعاء تريد السلام للشعب وليس للمتقاتلين وليست وسائل تستخدم في القتال هذه وسائل تستخدم لإحداث السلام وبالتالي عندما يعبر العالم الاتحاد الأوروبي والدول الكبرة الموجودة في مجلس الأمن وأعضاء مجلس الأمن أننا في صنعاء جاهزون للسلام لكننا جاهزون لسلام فعلا مستمر، سلام يستمر، وليس لسلام يستمر لسنة سنتين ونرجع نتقاتل من جديد. هدف دول الإعلام من كل ما يفعلوه هو حرب أهلية داخلية تستمر لعشرات لسنين بيننا نحن اليمنيين ونحن نوجه رسالة الى إخوتنا في الطرف الآخر اليمنيين لا يجب أن يرضو لبلادهم أنى تكون مسرح لحرب أهلية داخلية لعشرات السنين الحرب الحالية هي حرب بيننا نحن اليمنيون ودول العدوان فقط وهؤلاء يستخدمون من قبل دول العدوان.الطرف الآخر الـ مايسمى بالشرعية يمتلك أساسًا القرار في وقف الحرب أو الذهاب إلى السلام ؟هم لا يمتلكون القرار ولكن أقل شيء يصمتوا ويدعونا نتقاتل نحن ومن يعتدي علينا يجب عليهم ألا يجازوا بعشرات الآلاف من اليمنيين للقتال، هؤلاء إخوانهم اليمنيين. الأن القضية قضية دول تريد الهيمنة، دول تريد أن تستأثر بالقرار اليمني على حساب هؤلاء الذين يحاربون إخوانهم اليمنيين ولذلك وجهة أكثر من دعوة لإخوتنا في كل القوة أن نجلس سويًا وأن نناقش الشأن اليمني. يجب أن تعود اليمن دولة يعني دولة يعيش فيها اليمنيون وموضوع دول العدوان باستطاعتنا عن طريق دول كثيرة أن نعقد محادثات سلام معهم وأن يثقوا بأننا لسنا خطر على السعودية ولا على دولة الإمارات أو أي دولة أخرى، لم نكن يوما ما خطر على اي دولة وهذا الكلام موجود في أوراق الأمم المتحدة هذه الحرب أستحدثت حتى يتم الهيمنة علي اليمن وسلبه قراره.الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها يطرحون التصعيد مقابل السلام هل ممكن أن ينجح؟لا يمكن أن ينجح، لأن التصعيد مقابل السلام معناه الإستسلام يعني هم صعدوا علينا ونحن استسلمنا، نريد أن يكون هناك سلام مبني على قناعات ومبني على أسس تستمر لفترة طويلة. ربما يعتقدون أنهم يمكنهن أن يأخذوا محافظة محافظة ومن ثم يجلسون على طاولة المفاوضات؟- الولايات المتحدة في هذا الصراع تستخدم لمصالح فقط، الولايات المتحدة الأميركية لا شأن لنا بها وليس هناك قتال بيننا وبينها بشكل مباشر، هي تستخدم في إطار إمكاناتها وفي إطار أسلحتها وتدفع من قبل هذه دول العدوان السعودية والامارات تدفع الولايات المتحدة مقابل خدمات، إذا تغير الوضع من جديد والوطنيون في صنعاء هم من استلموا السلطة أوشاركوا في السلطة مع كل القوة الوطنية ستتغير سياسة الولايات المتحدة الأميركية. العالم عالم مصالح وليس عالم عداواة والصراع القائم الآن في أوكرانيا والجاري في الصين هو صراع مصالح ولكن بشكل أكبر. نحن هوجمنا من دون سبب كانت هناك إتفاقية السلم والشراكة، كانت هناك محادثات فيها أنصار الله و فيها مؤتمر الشعبي العام وفيها كل القوة لماذا هربوا باتجاه السعودية؟ هربوا باتجاه السعودية وقاموا بمؤامرة وبدأوا العدوان علينا لأنهم فعلا لم يكونوا صادقين. ندعوا الجميع أن يعمل من أجل اليمن وليس لأجل أجندات تخص أشخاص أو مجموعات يريدون أن يستأثروا في اليمن.الأساس الأول في السلام أين يبدأ؟أساس السلام الأول في ترك اليمن وشأنه والبعد عن محاولات الهيمنة والسيطرة وسنتفق نحن اليمنيين فقط.كيف تقرأون التصعيد الأخير؟هل هو إعلان فشل؟هو محاولة من الولايات المتحدة الأمريكية ومن يدعمها مثل بريطانيا ودول أخرى لإرضاء دول العدوان بأننا نستطيع أن نحضر طائرات جديدة وقذائف جديدة وأسلحة جديدة وأن نهاجم وطبعا كل هذه الأشياء تتم بمساعدة تقنية وتكنولوجية وإستخباراتية دولية الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى وحتى شركات وبالتالي هذا التصعيد فاشل.لكن هنا شيء خطير يقال يعني اعلان قطر حليف استراتيجي للناتو يعني قاعدة عسكرية كبيرة، طائرات ودعم عسكري تصل الى الامارات والمياه الإقليمية اليمنية وعسكرت المنطقة بشكل عام في ظل تصعيد كبير يحصل في اليمن. حصل أيضا بعد ضرب الإمارات فصيلة في العراق تضرب الى الامارات وكأن المنطقة ذاهبة الى نوع من المواجهة مع الجميع، هل هذا الامر وارد؟ -أولا هذه المنطقة لن تكون منطقة مواجهة لأن فيها مصالح، يجب على اليمنيين ان يفكروا من جهة المصالح الكبرى الدول الكبرى. الدول الكبرى لديها مصالح في دول النفط ولن تسمح ان يكون هذا الجزء من العالم مكان مواجهة. لأن ستكون آبار النفط و مصالحها الدولية في خطر و الخطر يأتي من أي مكان وبالتالي لن تحدث اي مواجهات ولن تصير هذه المنطقة منطقة للقتال المستمر أو لتفجير عسكري. القصة وما فيها أمت دول العدوان تستخدم هذه الدول الكبرى في إطار المصالح الموجودة لخلق واقع يناسبها. نحن في اليمن وذكرت هذا في بداية المقابلة نريد أن يتركوننا وشئننا فقط ونتفق في ما بيننا ونؤكد للدول جيراننا السعودية والإمارات العربية أننا لسنا أعداء لهم. هم من عادومت وهم من ضربونا نحن لم نأتي إليهم وبالتالي أعتقد أنهم يستطيعون أن يخرجوا من منعطف الإستكبار والإحساس بالقوة والعز ونوع من أنوع يعني محاولة ظهور بمظهر أقوى . هم ودولهم ونحن ودولتنا. هذا سيكون أول طريق السلام نجلس على طاولة واحدة ولا نشعر بأن هذه الدولة كبرى كالسعودية ةاإمارات ونحن مجرد دولة مساكين أو فقراء. لا نحن اليوم فقراء غدا سنكون أغنياء إن شاء الله.هذه الإمارات ترى بأنها ماضية في تصعيدها خصوصًا بعد ما تلقت من ثروات.خوف الإمارات طبعا هم أدرى أهل مكة أدرى بشعبها نحن لا نتوقع منهم أن يصعدوا أكثر لأن الرد سيكون متعبًا لهم ومؤلم لهم وبالتالي أنا أتوقع أن أـشقائنا في دولة الإمارات العربية أن يعودوا ويحكموا العقل. نحن لسنا أعداء نحن وهم عرب أشقاء وبالتالي مثل ما يقولون باللغة الإنجليزية “Mind your business I’ll mind mine ” أنت إعمل عملك وإبقى في بلدك ودعين في بلادي.وبالتالي أوجه لهم الدعوة، إتركونا وشأننا.الشيء الذي لا يصدق أن الإمارات أو السعودية تقف مع الشرعية هي لديها مصالح أنتم لم تستطيعوا أن تتفهموا مصالح هذه الدول؟بالعكس نحن نتفهم مصالح الإمارات والسعودية في عدم الإعتداء وفي أن نكون بيننا علاقات شراكة وعلاقات اقتصادية وسياسية طيبة. لكن شوف التهور وأنا أسميه لتهور فهو نوع من الكبر. عندما أتى هادي وهرب إلى عدن البعض يعتقد أن بسبب طلب هادي الدعم حدثت الحرب. غير صحيح الحرب خطط لها في آخر 3 شهور من عام 2014 خطة الحرب كانت جاهزة والسعودية أتت وهذا كلام قلنه أكثر من مرة، السعودية أرسلت مبعوثيين إلى صنعاء وحاولت أن يقنعوا الرئيس السابق زعيم المؤتمر الشعبي العام على عبد الله صالح بأن يكون في طرفهم مع قوة وطنية أخرى ضد أخرى ضد أنصار الله الحوثيين حاولوا رفض، رفض الرئيس عبدالله صالح، رفض دخول أجنبي بالخالص ورفض مقاتلات أنصار الله في آخر فترة قبل الحلاب وبالتالي هذه الحرب أعد لها مسبقًا هناك قيادة في المملكة العربية السعودية تريد أن تمثل علينا دور الدولة الكبرى في هذه المنطقة كما تعمل أميركا في أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية. تعبر عن حالة النقص يعني لا هي حالة غنى فاحش، إمكانات كبيرة ، وما يأتي بعض الخبراء الأجانب، بالذات البريطانيين ويقنهونهم بأن يستطيعوا أن يفعلوا كذا وكذا. فالحرب كانت للسيطرة على اليمن كقرار والسير في نفس المنوال الذين كانوا فيه خلال سنوات كثيرا بأنهم يصرفوا على لأهل اليمن من خلال لجنة خاصة ويعطونهم مساعدات من خلال لجنة خاصة ويعطوهم مساعدات وبالتالي حاولوا هذه الحرب واعتقدوا أنا ستستمر أسابيع أو بعض الأشهر لكن قدرة الله والقدر وقوة الشعب اليمني أفشلهم.طلماذا الحرب لاتزال مستمرة في ما هناك دول مشابها لنا كليبيا وغيرها من الدول التي استطاعت أن تصل إلى مرحلة من التوافق والوصول الى السلام؟هناك أسباب كثيرة لكن أهمها اقتناعمراكز القرار في دول العدوان وبالذات الإمارات والسعودية إذ من يوالونهم غير الجماعة الذين هربوا سيعودون مرة أخرى إلى صنعاء ويحكمون الجمهورية اليمنية ويكونون أدوات لهم لكن هم مازالوا في هذا الحكم، الغريب الذين يحلمونه بأنهم سيعودون إلى صنعاء وسيحكمون صنعاء ويخرجون الآخرين. تستمر الحرب هناك، تكونت مجاميع وتكونت جماعات تدعم استمرار الحرب ، أمراء الحرب ذوي المصالح في استمرار الحرب والتهريب ناس من مصالحهم ان تبقى اليمن غير مستقرة هذا هو الشيء الذي أطال الحرب لدينا وكون صنعاء لا تملك القدرة الكبيرة على أنها تستقطب دول عظمى في البداية كـ روسيا والصين وأن تكون طرف موازي للولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا هذا وقد يساعد على الحرب أذ تستمر. لكن بإذن الله وقدرة الله نبقى ستقف هذه الحرب لا محالة نحن نحارب عن بلادنا ولا نحارب عن بلد آخر. السعوديين والإماراتيين لا يدافعون عن بلادهم ولا يحاربون عن بلادهم ولا عن قضاياهم، هم يحاربون لإعادة ناس معينين للسلطة يعتقدون بأنهم سيكونون أدواتهم وهذا حلم أبليس بالجنة.فوق الحرب والسلام من الذي يمتلك إنهاء المأساة؟في الدرجة الأولى الشعب اليمني والقوة الوطنية اليمنية يجب أن تصل إلى قناعة بأن هذه الحرب ليست في صالح أحد، لا في صالحنا ولا في صالح أشقائننا الموالين للرياض وشلتهم، وليست في صالح أحد . هذه الحرب تدمر اليمن وبالتالي اليمنيون إذا بدأت الصور تتضح وأن يصلوا إلى قناعاتهم التوافق في كل القوى الوطنية التي فعلا تحب اليمن ثم تأتي بعد ذلك ادور الدولي لن يفيدك الأخرين إن لم تفد نفسك بالدرجة الأولى.مبادراتكم التي وصلت الى المبعوث الأممي تقريبا الثالث والرابع، هل هي مقنعة فعلًا؟هي مقنعة، الطرف الآخر دائما يرى بأن سقفها مرتفع يعني أحيانا عندما يقولون إخواننا المصريين “عندما يركب الشخص راسوا” يعني خلص هو طلع براسو شيء هم يعتقدون لأنهم بفضل هذه الدول القوية والثرية وبوجود دول عظمى داعمة لهم سيحققون ما بعقولهم، نحن لا نعتمد على أحد إلا الله ومواطنينا، ليس معنا أحد . يقولون أه إيران دولة قوية عظمى ولديها العديد من الإمكانيات لكننا لن نعتمد عليها لإحلال السلام في بلادنا ولإعادة بلادنا إلى ما كانت عليه حتى إيران هي دولة شقيقة.ولكن هذا لا يمنع بإدخالها كوسيط…بالعكس أنا أحب أن تكون إيران وروسيا زاحدى الدول العربية كـ الكويت مثلا تدخل وسيط لأن ليس لديها لأي مصالح بأن اليمن تدمر بهذا الشكل. أشقائنا في الكويت نت أفضل الدول التي في بداية الحرب انسحبت بسرعة وبالتالي هناك دول يمكن لها أن تساهم في خلق جو سلام إذا المملكة العربية السعودية والإمارات العربية بدأت تفكر بالشكل الصحيح، كما قلت في البداية وهذه الرسالة أتمنى أن تصل عبر برنامجكم نحن لسنا مصدر خطر ضد السعودية والإمارات ولم نكن يومًا مصدر خطر وبالتالي ما هون المشكلة إعادة عبد ربو منصور هادي وحكومته وأصحابه إلى اليمن هذا لن يكون تغيير للمعطيات الحالية في اليمن وبالتالي يجب أن يكون هناك قيادة يمنية وطنية تجمع الجميع بدون إستثناء من يحبون اليمن ومن لا يرضون أن تمسح كرامة وسيادة اليمن من قبل أي جهة مهما كانت قوتها ومن يعمل في صالح الشعب اليمني. تعود الرواتب ويعود الأمن والإستقرار و تفتح المعابر ويلغى الحصار وتفتح المطارات والناس تأتي إلينا ونذهب إليهم ونخلق جو سلام وجو تعايش ويعود الاقتصاد الوطني للعمل. هذا البلد إذا إستمر لعدة سنوات في هذا الوضع السيء سيكون فلا مصدر للإرهاب ليسوا جماعة أنصار الله، البلد نفسها ظالمة البلد ليس لديه مقومات الإقتصاد ومقومات النهظام والقانون فعلا سيكون هذا البلد مكان محتمل للإرهاب بفضل العدوان وبفضل السياسة الأميركية الخاطئة في التعامل مع صنعاء.في السؤال الأخير أنا أفترض من وزارتكم أن توجه خطاب مباشر إلى المبعوث الأميركي الذي لم تتعاطوا معه أساسًا. نفترض أن تستغلوا الفرصة للتفاوض مع الرأس أفضل من التفاوض مع الذنب.ومن قال لك أننا لا نتواصل معه بالعكس لدينا وسائلنا الغير مباشرة في التواصل مع المبعوث وأرسلنا رسائل للمبعوث الأميركي السيد ليندر كينغ في الحقيقة نحن نتواصل مع الإدارة الأميركية كـ دولة اسمها الجمهورية اليمنية وحكومة اسمها حكومة الإنقاذ الوطني. تواصلنا مع كل الرؤوس وشرحنا صنعاء ماذا تريد وماذا تستطيع أن تحقق، نحن نريد السلام للشعب اليمني ونريد عودة الأوضاع إلى طبيعتها وعودة دولة النظام والقانون والعدالة الإجتماعية ودول الاستثمار. وبالتالي من قال أننا لم نتواصل مع الإدارة الأميركية، تواصلنا. المبعوث هو يعمل لدى الإدارة الأميركية تواصلنا مع كل الدول، كما قلت لك اليمن أو صنعاء حاولت أن تخطو خطوات سلام مع الجميع.ماذا كان ردهم؟البعض طبعًا يتأخر بسبب المصالح يتأخر المبعوث ، إلى الأن لا يرد هو مرتبط بواشنطن الإدارة الأميركية. هذه الدول لديها سقف هرمي لديها تسلسل هرمي في الإتصالات إذا كان المبعوث شجاع من البداية كان ممكن أن يقول سأذهب إلى صنعاء لكن لا أبدًا الولايات المتحدة الأميركية.نحن دعاة سلام ولسنا دعاة حرب. نوجه لهم عبر البنامج دعوة، أنا طبعا وزير الخارجيتة ولدي رئيس وزراء ولدي رئيس مجل سسياسي أعلى ولا أستطيع أن أوجه دعوة لأحد دون أن أتواصل معهم ودون أن أتلقى رد لكننا عبر وسائل الإعلام مثلكم والCNN وعبر الBBC وعبر قنوات عالمية أخرى وحينها معظم الرسائل إليهم لكن دول المصالح كما يقول المثل في العالم كله “Money talks” قلتها في المقابلات مع التلفزيون الألمانس فالفلوس أو الأموال تتحدث. العالم عالم المصالح عالم شراء وبيع نحن في اليمن نحاول قدر الإمكان لكننا لا نرضى أبدًا لأنه في سبيل شراء وبيع الأموال أن نخضع القرار الوطني لأي إستغلال أو أي سلطة. نشكرك معالي الوزير على تلبية دعوتنا.