[20/فبراير/2022]

أشاد رئيس مجلس الوزراء، الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، بمجمل جهود وأنشطة وتحرّكات وزارة الخارجية كإحدى جبهات المواجهة ضد العدوان إلى جانب الجبهة العسكرية التي يخوضها الجيش واللجان الشعبية.وأكد رئيس الوزراء، لدى لقائه اليوم وزير الخارجية المهندس هشام شرف عبدالله، أن اليمن بفضل كل مواطنيه الأحرار سيفشل كل المشاريع العدوانية، ويقود البلاد نحو النصر .. لافتاً إلى دعم حكومة الإنقاذ لوزارة الخارجية وأنشطتها الموجّهة لدحض ادعاءات العدوان وفضح أكاذيبه، ونقل الصورة الحقيقية للمجتمع الدولي لما يحدث في اليمن.وتناول اللقاء أنشطة الوزارة، خلال الفترة الماضية، على المستوى الخارجي، وما يتعلق باللقاءات مع العديد من المنظمات الدولية والوفود الزائرة لليمن، وكذا أنشطة الوزارة التدريبية والفعاليات التي تقيمها أو تستضيفها وزارة الخارجية.واستمع رئيس الوزراء من وزير الخارجية إلى عرض تفصيلي حول أنشطة الوزارة السياسية والدبلوماسية، وتحركاتها الإعلامية باتجاه الخارج.. موضحاً أن الوزارة، منذ الثلاثة الأشهر الماضية، نفذت خطة عمل وتحرّك سياسي ودبلوماسي وإعلامي خاص بالتواصل مع عدد من المنصات الإخبارية العالمية والشبكات التلفزيونية الدولية.وبيّن الوزير شرف أن التواصل هدف لعرض حقيقة تطوّر الأوضاع في اليمن، وفضح أكاذيب ما يُبث عبر وسائل الإعلام المعادية مدفوعة الثمن، خاصة الإقليمية منها التي دأبت وما تزال على عرض وتصوير الحرب العدوانية على اليمن، وكأنها حرب أهلية أو داخلية، بينما هي في حقيقة الأمر عدوان وتدخل خارجي في شؤون الشعب اليمني.وأشار وزير الخارجية إلى أن الوزارة كثّفت تواصلها وجهودها باتجاه مجلس الأمن الدولي ولجانه التخصصية على وجه الخصوص بشكل شبه مستمر لشرح ما يتعلق بحقيقة التدخلات والتعديات الأجنبية في الأراضي والجزر اليمنية من قِبل السعودية والإمارات اللتين تحاولان شراء التواطؤ الدولي، وغض النظر عن محاولاتهما العدوانية بحق الأرض اليمنية، في تعارض جلي مع القوانين والأعراف الدولية والاتفاقيات التي تعترف بها منظمة الأمم المتحدة.وأحاط وزير الخارجية رئيس مجلس الوزراء ببدء دائرة مكتب الوزير في الوزارة نشاط منظم من خلال كوادر مؤهلة في إطار العمل لمواجهة إدعاءات العدوان وأكاذيبه المستمرة أمام العالم في اللقاءات والمؤتمرات الدولية التي تعقد بشكل دوري في أوروبا والولايات المتحدة وعدد من الدول في جنوب شرق آسيا.وبيّن أنه يتم، من خلال خلية رصد وتحليل سياسي عالية المستوى، تزويد الإعلام المكتوب والمرئي باللغتين الإنجليزية والفرنسية في تناول ما يُطرح في تلك اللقاءات والمؤتمرات الدولية، التي يكون اليمن والعدوان عليها ضمن المواضيع التي تُناقش أو تُطرح فيها من قِبل ممثلي الدول أو المنظمات المشاركة، أو أوراق العمل المطروحة في تلك الفعاليات الدولية.وعبّر وزير الخارجية عن الأمل في تبني مجلس الوزراء ودعمه لهذا الجهد النوعي بالإمكانات المادية، بما يعزز من جهود إيضاح الحقائق ومظلومية الشعب اليمني للمجتمع الدولي، وأطره المؤسسية الفاعلة.