[01/ديسمبر/2021]

التقى وزير الخارجية المهندس هشام شرف عبدالله، اليوم، نائب مدير العمليات المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق للشؤون الإنسانية (الأوتشا)، طارق تلاحمة، والوفد المرافق له.وفي اللقاء أوضح وزير الخارجية أن ما يعانيه الشعب اليمني هو نتيجة مباشرة للتدخل السافر لتحالف دول العدوان الأمريكي – السعودي – الإماراتي في الشأن اليمني بحجج واهية.وأكد أن على حكومات ومسؤولي الدول، التي اتخذت قرار التدخل، تحمل تبعات ما لحق باليمن وشعبه من كوارث ومعاناة ومآسٍ وخسائر لحقت بالاقتصاد اليمني.وأشار إلى أن معالجة تداعيات الكارثة الإنسانية في اليمن لا تقتصر فقط على تمويل وتقديم المساعدات الإنسانية والتضامن والتنديد أحياناً، بل يجب أن تتعداه إلى تحمل المسؤولية الكاملة عمّا لحق باليمن خلال سبع سنوات من العدوان والحصار.وشدد الوزير شرف على أن بدايات الحل تكمن في اتخاذ قرار شجاع ومسؤول بإيقاف العدوان ورفع الحصار الشامل ووقف التدخل في الشأن اليمني، والترتيب لمفاوضات شاملة تجمع كل من له صلة بإحلال السلام في اليمن.وقال: “إنه، وللعام السابع على التوالي، تُمارس على ملايين اليمنيين سياسة تجويع ممنهجة في محاولة فاشلة لتركيع الشعب اليمني، وذلك من خلال الاستمرار في فرض حصار على مطار صنعاء الدولي، ومنع وعرقلة دخول السفن المحملة بالمشتقات النفطية، والغاز المنزلي والمواد الغذائية والتجارية إلى ميناء الحديدة”.ودعا وزير الخارجية وفد الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى النزول الميداني للشارع اليمني ورؤية المآسي التي تحدث يومياً، وسيكتشفون مدى فظاعة الجرائم التي يرتكبها تحالف العدوان الأمريكي – السعودي.وأوضح أن المواطن اليمني بطبعه نشط وقادر على العمل والعطاء ولا يريد الاعتماد على تلقي المساعدات الإنسانية الأممية، بل هو بحاجة للسلام والأمن والاستقرار وفتح فرص العمل أمامه .. مؤكدا أن هذا لن يتم إلا بوقف العدوان العسكري ورفع الحصار ووقف التدخل الأجنبي في اليمن.من جانبه، أكد نائب مدير العمليات المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن “الأوتشا” تولي معالجة الكارثة الإنسانية أهمية كبرى إلى جانب دعمها للحل السياسي السلمي في اليمن.حضر اللقاء مدير مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) في صنعاء، سجاد محمد، وعضوة دائرة مكتب وزير الخارجية، عليا عبدالله السدمي.