[20/نوفمبر/2021]

أكّـد نائبُ وزير الخارجية بحكومة الإنقاذ الوطني، حسين العزي، أن قواتِ الجيش واللجان الشعبيّة هي من ستكتُبُ نهايةَ التصعيد الأمريكي السعوديّ الجديد ضد الشعب اليمني، وأنها ستواجهُه بتصعيدٍ مضادٍّ على كافة المستويات.وقال العزي في تغريدة على تويتر: “إن هذا التصعيدَ سيواجَهُ لا شك بتصعيدٍ مضادٍّ، وهذا هو الحق الطبيعي لجيشنا واللجان ولشعبنا المسلح بشكل عام”.وأضاف: “لقد بدأوا هذه المرحلة واختاروها هم وليس نحن، لكن المؤكَّـدَ أكثرَ من أي مؤكَّـد آخر هو أننا بإذن الله من سيحدِّدُ متى وكيف تنتهي هذه المرحلةُ التصعيديةُ التي جاءت لتعكِسُ تخبطَهم المثيرَ للشفقة”.وكثّـف تحالُفُ العدوان الأمريكي السعوديّ خلال الأيّام الماضية تحَرّكاتِه وغاراتِه العدوانيةَ في عدد من المحافظات.وعبَّرت الولاياتُ المتحدةُ الأمريكيةُ عن دعمِها لهذا التصعيد، حَيثُ دعا مبعوثُها إلى اليمن، تيم ليندركينغ، قواتِ المرتزِقة إلى ما أسماه “توحيد الجهود” لمواجهة قواتِ الجيش واللجان، فيما صرَّح وزيرُ الدفاع الأمريكي بأن بلادَه ستواصلُ دعمَ النظام السعوديّ في الحرب.وكانت وزارةُ الخزانة الأمريكية أعلنت قبل أَيَّـام عن فَرْضِ عقوباتٍ جديدة على صنعاء.وأكّـدت القواتُ المسلحة، أن التصعيدَ الأمريكي السعوديّ ستكونُ له عواقبُ وخيمةٌ.