• الاتصال بنا
  • البعثات التمثيلية
  • عن الوزارة
  • عن اليمن
  • مجلس الوزراء
  • رئيس الجمهورية
  • الرئيسية

English

بحـــث

 
 
 
 
 
  اخبار الوزارة

عرض خبر

  طباعة   تصدير الى اكسل   تصدير الى وورد

 


الصفحة السابقة

 

 

الرقم 

5680

 

التاريخ

26/4/2017  

 

وزير الخارجية :المؤتمر وأنصار الله كيان واحد وسنقاوم العدوان حتى مائة سنة  

 

 


أكد وزير الخارجية المهندس هشام شرف عبد الله أن اليمنيين قادرون على قهر العدوان بصمودهم وثباتهم وتماسكهم .

وأشار الوزير شرف خلال اختتام الدورة التدريبية التي نظمها المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية بمشاركة عدد من القيادات العسكرية والمدنية إلى أن العدوان وحلفاءه كانوا ينتظرون من اليمنيين الخوف والانكفاء ، بينما اثبت هذا الشعب عظمته وقدرته على هزيمة العدوان ماديا ومعنويا .

وقال " لقد بعثت لوزيرة الخارجية السويدية ووزير الخارجية السويسري برسالتين تتعلقان باجتماع جنيف الخاص بتقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني جراء العدوان والحصار ، وطالبت فيهما من الدولتين والمجتمع الدولي العمل على رفع الحصار وإنهاء العدوان .



وأضاف " من يقول إننا مساكين ومستضعفين ، فلسنا كذلك نحن شعب الجبارين والحضارة والصمود والقوة ، صحيح نحن شعب طيب وكريم لكن إذا اعتدى علينا أحد فإننا ننتفض ونقلب الموازين ، ولم ولن نكون يوما ضعفاء وسوف نستمر في مواجهة العدوان حتى مائة سنة ومن يظن إننا سنستسلم فإنه واهم ولا يفهم شيئا عن تاريخ وشكيمة هذا الشعب" .

ودعا وزير الخارجية كل من يحاول شق الصف الوطني إلى مراجعة حساباته والتغلب على أي مشاكل وخلافات في الأطر الداخلية والمؤسسية والسياسية بعيدا عن الإعلام وتضخيم الأشياء.

وتابع " نحن قادرون على تجاوز أي خلافات فيما بيننا، فالمؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه وأنصار الله وحلفاؤهم يد وكيان واحد والوظائف والمراكز الوظيفية لن تشق صفنا الوطني أبدا ولدينا الحكماء والقيادات والرموز الوطنية القادرة على تلافي أي خلافات أو أخطاء".

وأردف الوزير شرف بالقول " أنا وزير خارجية الجمهورية اليمنية في حكومة الإنقاذ ومن هذا الشعب اليمني العظيم وأقول لكم بأن أي حديث عن أي مفاوضات سرية تجري هنا أو هناك من تحت الطاولة مع العدوان السعودي لا تلبي طموحات الشعب وتوقف العدوان فإنها مرفوضة ولن تتم وليس لها أي معنى.

واختتم وزير الخارجية " نحن نحمل البندقية بيد وغصن الزيتون بيد، ومن اراد في الإقليم والعالم سلاما فنحن له ومن اراد حربا فنحن لها ، ولن نترك البندقية وأي شخص يتخلى عنها على أساس أنه يبحث عن السلام فلن يحصل عليه بهذه الطريقة".