• الاتصال بنا
  • البعثات التمثيلية
  • عن الوزارة
  • عن اليمن
  • مجلس الوزراء
  • رئيس الجمهورية
  • الرئيسية

English

بحـــث

 
 
 
 
 
  اخبار الوزارة

عرض خبر

  طباعة   تصدير الى اكسل   تصدير الى وورد

 


الصفحة السابقة

 

 

الرقم 

5619

 

التاريخ

6/3/2017  

 

وزير الخارجية : نرحب بأي مبادرات لحل سياسي شامل ومُنصف للشعب اليمني  

 

 

أكد وزير الخارجية المهندس هشام شرف عبدالله الترحيب بتصريح السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر، بدعم واشنطن لجهود السلام برعاية الأمم المتحدة وأنه ما من خيار لحل عسكري في اليمن، وأن الحل الوحيد يأتي عبر مفاوضات سلام شامل وفقا لإجراءات سياسية وأمنية متوازية.

وقال الوزير شرف في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) " إن ذلك يؤكد ما سبق وأعلنت عنه الإدارة الأمريكية السابقة في أكثر من مناسبة وآخرها نقاط مبادئ مسقط التي رعاها وزير الخارجية السابق جون كيري ".

وأضاف " إن المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني، أعلنا في أكثر من مناسبة وموقف، نية المضي قدما بإعتماد خطى السلام وصولاً لحل سياسي يمني - يمني ويمني- سعودي شامل ومُشرف ومُنصف للشعب اليمني، يُنهي أسباب العدوان الذي قام به النظام السعودي وحلفائه وكل مرتزقته لأكثر من سبعمائة يوم، إرتكبوا خلالها ولازالوا جرائم قتل وجرح وإعاقة وتشريد الآلاف من المدنيين العزل، إضافة إلى تدمير البنية التحتية والقدرات الاقتصادية والمصالح العامة والمباني الخاصة في أغلب المحافظات دون وازع أو ضمير على مسمع ومرأى العالم أجمع ".

ودعا وزير الخارجية إدارة الرئيس ترامب إلى إثبات المصداقية والحياد بوقف صفقات الأسلحة التي تصدرها للسعودية، بما فيها المحرمة دولياً وكذا الدعم اللوجستي والاستخباراتي لتحالف دول العدوان السعودي على اليمن، وبما يسهم على أرض الواقع في تهيئة المناخ المناسب لأي مفاوضات سلام مستقبلية برعاية الأمم المتحدة والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.

واختتم الوزير شرف تصريحه بالقول " لضمان نجاح ترتيبات أي حل سياسي سلمي حقيقي بين الأطراف اليمنية، وتسوية متكاملة وعادلة لملف العدوان على اليمن، فلا مناص من مفاوضات أو حوار يمني – سعودي بإعتبار السعودية هي المعتدي المباشر على اليمن ومن يزود المرتزقة بالمال و السلاح، وذلك لطرح كافة المسائل والقضايا التي تقلق الجانبين وتؤسس لبدء مرحلة جديدة من العلاقات القائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام السيادة الوطنية وتفعيل مبدأ المصلحة المشتركة للشعبين والبلدين الشقيقين وبما يعزز أمن واستقرار البلدين".