• الاتصال بنا
  • البعثات التمثيلية
  • عن الوزارة
  • عن اليمن
  • مجلس الوزراء
  • رئيس الجمهورية
  • الرئيسية

English

بحـــث

 
 
 
 
 
  اخبار الوزارة

عرض خبر

  طباعة   تصدير الى اكسل   تصدير الى وورد

 


الصفحة السابقة

 

 

الرقم 

5614

 

التاريخ

3/3/2017  

 

مصدر مسؤول بوزارة الخارجية: محاولات ومغالطات العدوان السعودي في تبرير جرائمه لدى المنظمات الدولية لن تجديه نفعا  

 

 

اكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجيه أن تحركات الوفود العسكرية أو القانونية أو الإعلامية التابعة لتحالف العدوان السعودي لدى بعض المنظمات والمؤسسات الإنسانية والقانونية الدولية لن تجديه أي نفع أو تغطي على حقيقة قيام طائرات وسفن ومرتزقة العدوان السعودي بإرتكاب جرائم تدمير وقتل ترقى الى مستوى جرائم حرب ومجازر إبادة جماعيه لم تراها البشريه الا في البوسنه والهرسك وبعض المناطق في افريقيا

اكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجيه أن تحركات الوفود العسكرية أو القانونية أو الإعلامية التابعة لتحالف العدوان السعودي لدى بعض المنظمات والمؤسسات الإنسانية والقانونية الدولية لن تجديه أي نفع أو تغطي على حقيقة قيام طائرات وسفن ومرتزقة العدوان السعودي بإرتكاب جرائم تدمير وقتل ترقى الى مستوى جرائم حرب ومجازر إبادة جماعيه لم تراها البشريه الا في البوسنه والهرسك وبعض المناطق في افريقيا.

وأشار المصدر المسؤول في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية سبأ إلى ما أثير مؤخرا بشأن ادعاءات تجنيد الأطفال في إطار التغطية على عدوان السعودية وحلفاءها ومرتزقتها مدفوعي الثمن ومنزوعي الكرامة ,وكذا زيارة وفد عسكري يمثل تحالف العدوان السعودي الى الامم المتحدة في نيويورك تحت غطاء موضوع تجنيد الأطفال بعد عدوان السعودية وحلفائها السافر في 26مارس 2015 في محاولة للتأثير على مٌعدي تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاع المسلح ، المتوقع صدوره في القريب العاجل، خاصة وأن تقرير العام الماضي أوضح أن التحالف بقيادة السعودية مسؤول عن 60% من قتل الأطفال في اليمن.

ودعا المصدر المسؤول الدول الاوروبية الصديقة والولايات المتحدة الامريكي. وكل الدول التي تدين تجنيد الاطفال خلال الحروب أن تدين في الوقت نفسه جرائم قتل الأطفال المتعمده في مختلف المناطق اليمنية التي تتعرض للقصف بشكل يومي.. وقال " هناك شواهد عدة وموثقة لمثل تلك الجرائم ابرزها قصف القاعة الكبرى بصنعاء ومدرسة الطالبات بنهم ومجلس العزاء للنساء في أرحب وحارة الهنود بالحديدة والعديد من الجرائم والتي تعلم عنها منظمات الأمم المتحده ذات العلاقة وتلك الدول".

كما دعا المصدر المسؤول في الوقت نفسه تلك الدول ومجلس الأمن والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان النظر في مواضيع العدوان على اليمن بشكل مسؤول وحيادي وإنساني والا تكون معايير التعامل مع مايحدث من تجاوزات لحقوق الانسان مزدوجه او تقودها تلك المصالح الاقتصادية او الصفقات العسكرية كمعيار مؤثر في اتخاذ القرارات في هيئات الامم المتحدة المختلفة.

وشدد المصدر المسؤول على أن اليمنيين ليسوا بحاجة لإستخدام الأطفال لمقاومة العدوان ,فلديهم مايكفي من رجال القوات المسلحة والأمن واللجان الشعبية وأبناء القبائل والمتطوعين الشجعان من الرجال والنساء الذين لم يرتضوا لانفسهم وبلادهم عدوان المملكة السعوديهة وحلفاءها ومرتزقتها السافر غير المبرر.

واكد المصدر إستعداد حكومة الانقاذ الوطني ببحث اي مواضيع تتعلق بحماية وتجنيب اطفال اليمن عواقب عدوان السعودية وحلفاءها .. داعيا المجتمع الدولي وخاصة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وتلك المؤثرة ومن يدعم دول تحالف العدوان الى الاهتمام بوقف العدوان وإنهاء استهداف وقتل الآف الاطفال والمدنيين في اليمن ,خاصة مع استمرار السعودية في عمليات القصف الجوي اليومية وتجاوزها 700 يوم أمام سمع وبصر العالم أجمع , مع مواصلة السعودية خداع سكان الكرة الارضية بآلة إعلامية ضخمة وشراء سكوت الدول والضمير العالمي من خلال حملات الدعاية والاعلام والصحف الممولة في اوروبا وامريكا وآسيا إضافة الى صفقات السلاح والخدمات العسكرية المختلفة والتي لولاها لما تمكنت مملكة العدوان من أن تعيث في اليمن قتلا وتدميرا وفسادا.

ولفت الى أن المعتدين لم يتعلموا دروسا من تاريخ الحروب العبثية والإعتداءات على البشرية.. مؤكدا أن قيادات العدوان والدول المتورطة فيه ستدفع الثمن غاليا عاجلا أم آجلا.